السيد محسن الأعرجي الكاظمي

305

عدة الرجال

الأشاعثة زكاة أموالهم ، وما كان يجب عليهم فيهم ، فحلموه « 1 » إلى وكيلين لموسى عليه السلام بالكوفة : أحدهما : حيّان السراج ، أو حنان « 2 » بن سدير ، وآخر « 3 » كان معه . وكان موسى عليه السلام يومئذ « 4 » في الحبس ، فاتّخذا بذلك دورا ، وعقدا العقود ، واشتريا الغلّات ، فلمّا مات موسى عليه السلام ، وانتهى الخبر إليهما أنكرا موته ، وأذاعا في الشيعة « 5 » ، وانتشر قولهما في الناس ، حتى [ إذا حضرهما الموت ] « 6 » أوصيا بدفع ذلك المال إلى ورثة موسى عليه السلام ، واستبان للشيعة أنهما قالا ذلك حرصا على المال . [ الفطحيّة ] [ بنو فضّال ] ومن الفطحيّة : بنو فضّال : قال الكشي « 7 » في ترجمة عبد اللّه بن بكير : قال محمد بن مسعود : عبد اللّه بن بكير وجماعة من الفطحية هم فقهاء أصحابنا ، منهم ابن بكير ، وابن فضال - يعني الحسن بن علي - وعمّار الساباطي ، وعلي

--> ( 1 ) في المصدر : فحملوا . ( 2 ) لم ترد في المصدر . ( 3 ) في المصدر : والآخر . ( 4 ) لم ترد في المصدر . ( 5 ) في المصدر : انه لا يموت لأنه هو القائم فاعتمدت عليه طائفة من الشيعة . ( 6 ) في المصدر : كان عند موتهما . ( 7 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 635 الرقم 639 .